جديد الموقع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسرائيل. إظهار كافة الرسائل

خلف الكواليس (4+1): حلف اقليمي دفاعي يضم اسرائيل، تركيا، الأردن ودول الخليج

يوم الاثنين، 29 أبريل 2013 | 5:01 ص



خلف الكواليس (4+1): حلف اقليمي دفاعي يضم اسرائيل، تركيا، الأردن ودول الخليج
مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية (28/4/2013)

جهد أمريكي ينصب على تركيب تحالف جديد يضم اسرائيل، تركيا، الأردن ودول الخليج

التحركات السياسية الأمريكية المكثفة وجولات المسئولين الأمريكيين المكوكية في المنطقة لم تعد تقتصر على الدفع بمسيرة سلام، فخلف الكواليس ومن خلف الستار وعلى نار هادئة تجرى محاولة بناء حلف دفاعي في مواجهة ما دأبت أمريكا على تسميته بـ "حلف الشر".

الخطة الأمريكية التي يقودها رئيس الدبلوماسية الأمريكية جون كيري ومشاركة وزير الدفاع تشاك هيغل ترمي الى بناء حلف غير رسمي يضم أربع دول من المنطقة إضافة الى اسرائيل في مواجهة ايران، سوريا (نظام الأسد)، وحزب الله كما أوردت صحيفة "يديعوت احرونوت" في مقال كتبه المعلق السياسي والأمني للصحيفة "اليكس فيشمان"، الاسم المشفر لهذا الحلف في وزارة الخارجية الامريكية - كما كتب فيشمان-  هو مجموعة دول "4 +1"، ويشير الى ثلاث دول عربية وكيان سياسي ليس بدولة، والدول هي: السعودية، الأردن، اتحاد الامارات العربية والسلطة الفلسطينية، أما العضو الخامس فهو دولة غير عربية هي تركيا.

فكرة الحلف وضعت قبل بضعة أشهر، والآن بدأت مرحلة التنفيذ بجهد أمريكي ضخم في محاولة للربط بين هذه الدول في اطار عمل أمني واحد بدون معاهدات وتوقيعات وتصريحات معلنة، كل شيء يتم سراً لأن لهذه الرزمة ساق أخرى هي اسرائيل.
وكما يلاحظ فيشمان فإن الطموح الأميركي في هذا المجال، متواضع، لكونه لا يتحدث عن حلف دفاعي اقليمي في الشرق الأوسط مشابه للحلف الاطلسي، فوزير الخارجية جون كيري أخذ على عاتقه تنفيذ هذه المهمة على أنها مشروع شخصي يشاركه في تنفيذه بشكل فعال وزير الدفاع تشاك هيغل، وبناءً عليه، فإن الهدف في المرحلة الأولى على الأقل هو إنشاء تعاون بين هذه الدول في مجال تبادل المعلومات الأمنية والتقديرات واللقاءات.

المسار مع السعودية
فيما يتعلق بالمسار السعودي الاسرائيلي؛ يلمح فيشمان إلى الصعوبة التي تواجه الأمريكيين في عقد لقاءات مباشرة بين الجانبين في مجال الأمن بسبب حساسية الأمر للسعوديين، و لا يعلم شيء عن لقاء اسرائيلي من هذا القبيل، لكن كيري وهيغل والعاملين معهما سيتجولون كثيراً في المنطقة الى أن يتشكل هذا اللقاء، وان هناك مؤشرات على "أشياء عميقة بين الدولتين" تجري من وراء الستار، وقد تنتقل الى العلن.

وفي هذا السياق يذكر فيشمان المصافحة الحارة في شباط الماضي بين ولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز ووزير الدفاع ايهود باراك، خلال مؤتمر وزراء الدفاع في برلين.

ولحساسية التعاون السعودي الاسرائيلي؛ يرى فيشمان أن الادارة الاميركية تدرك أن إمكانية الحوار بين الطرفين تسحر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وخاصة أن أي اطار عمل مع مجموعة عربية ترتكز على السعودية، ينطوي على أهمية أمنية لإسرائيل.

فيما يتعلق بالأردن
يذكر فيشمان أن التعاون معها، والعلاقات المتبادلة مع الامارات العربية سيمنحان اسرائيل أيضاً العمق الاستراتيجي الذي لا تملكه، ويمكِّنانها من المخاطرة الأمنية.

ويأمل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إقناع نتنياهو بالمخاطرة على المسار الاسرائيلي الفلسطيني، ويلفت فيشمان الانتباه الى أن الأردنيين غيّروا في الشهور الأخيرة سياستهم تجاه سوريا، عندما سمحوا  بتدريب المتمردين على أراضيهم وتعزيز علاقاتهم بهم في مثلث الحدود الاسرائيلي الاردني السوري، وعلى طول الحدود بين الأردن وسوريا، إلى جانب اقامة مخيمات للاجئين داخل الأراضي السورية تحت مسؤولية المعارضة المسلحة وذلك من أجل بناء ربط أمني يسيطر عليه المعارضون في هذا المثلث الحدودي، يؤكد فيشمان أن من المنطقي جداً أن تحتاج الأردن الى موافقة اسرائيل الصامتة، كما أن اسرائيل معنية بأن تعلم من هم اللاجئون والمتمردون الذين سيستقرون قرب حدودها.

هذا الى جانب أن المثلث الحدودي، السوري الأردني الاسرائيلي؛ تحول الى الطريق المركزي لانتقال المتمردين الى سوريا، بعدما كان دخولهم يتم من تركيا، ونظراً لأن مصلحة اسرائيل تقتضي معرفة ما يحدث هناك، تعمقت الحاجة الى تنسيق أمني سياسي بين اسرائيل والأردن، وهو ما يفسر أيضاً الزيارات التي قام بها نتنياهو أخيراً للملك عبد الله في عمان. وخلص فيشمان الى أن الحدود بين سوريا والأردن باتت تنطوي على احتمال عالٍ جداً لنشوب مواجهة عسكرية، الأمر الذي دفع الأميركيين في الفترة الأخيرة الى ارسال قوة تنتمي الى الفرقة المؤهلة الرقم 1، وهو ما دفع الأردنيون للسماح للطائرات بدو طيار الإسرائيلية بالتحليق على طول الحدود الأردنية السورية، كما ذكرت صحيفة "ليفيغارو" الفرنسية.

في موازاة ذلك، يتحدث فيشمان عن مخاوف لدى الأردن من أن يستخدم الإيرانيون العراق "للتآمر" على السلطة في الأردن، هذا الى جانب القلق الاسرائيلي من الاقتراب الايراني من حدود الأردن الشرقية، فيما تعاني أيضاً (تل أبيب) مشاكل جسيمة مع الشيعة في لبنان.
لكن الجديد في هذا المسار - كما شخصته الإدارة الأميركية - أن التقدم وعدم التقدم في المحادثات مع الفلسطينيين لم يعد ذا تأثير كبير، كما كانت الحال في الماضي، في العلاقات بين الأردن واسرائيل، وهو ما يسمح بنظر الأميركيين بتعاون عسكري أردني اسرائيلي أقوى.

المسار التركي
أما بخصوص المشاكل المرتبطة بتركيا؛ فترى الإدارة الأميركية أن حلها أسهل، على خلفية العلاقات الأمنية والاقتصادية والدبلوماسية بين اسرائيل وتركيا، كما كانت في الماضي القريب جداً. هذا الى جانب أن المصلحة الاقتصادية للدولتين دفعتهما للحفاظ على العلاقات الاقتصادية بينهما وتطويرها، كما أن التهديدات المشتركة المتعلقة بسوريا وإيران، تؤدي الى تبادل للآراء بين الطرفين من غير وسيط.
وشدد على عدم أهمية ما يقوله رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، أو وزير خارجيته في العلن.
ويرى فيشمان أن التقارب بين البلدين ينسحب أيضاً باتجاه الجهات الاستخبارية التي سبق أن عملت في تقارب شديد في الماضي غير البعيد، مشيراً إلى أن ما نشرته صحيفة "صانداي تايمز" عن عزم اسرائيل على الطلب من الأتراك السماح لسلاح جوها بالتحليق في الاجواء التركية، وفي المقابل تحصل تركيا من اسرائيل على وسائل قتالية حديثة، ليس سوى عنصر واضح في الاتفاقات الأمنية المختلفة.

خارطة المصالح المشتركة
في سياق متصل؛ يقول فيشمان أن الامريكيون دخلوا ملعب "أربع + واحد" بعدما رسموا بحذر خارطة مصالح كل واحدة من هذه الدول واهتماماتها، تبين خلالها أن لها الكثير من الاهتمامات المشتركة، منها منع تهريب الوسائل القتالية من إيران إلى سوريا، ومن سوريا الى الأردن، ومن ليبيا إلى مصر وسيناء، ومن السودان الى سيناء فغزة، ومن ايران الى اليمن، والى سيناء وغزة، ويرى فيشمان أن التعاون الاستخباري بين هذه الدول الخمس واسرائيل يمثل كنزاً مهماً.
ويؤكد فيشمان أن ايران الساعية الى القدرة النووية والمتآمرة على الدول السنية تمثل مصدر اهتمام مشترك بين جميع هذه الدول، الى جانب تعاظم قدرات الجهاد العالمي والقاعدة في سيناء واليمن والعراق والصومال والسودان وسوريا، وانتشار السلاح غير التقليدي، فضلاً عن استقرار النظام في الاردن.
ويضيف الأميركيون أن مزايا هذا الحلف الأمني غير الرسمي ستشمل تبادل المعلومات والحصول على انذار مبكر في الوقت الملائم، على أن يجري في المرحلة التالية التعاون من أجل احباط الارهاب، وفي هذا المجال بلغ الأمر بوزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان تحدث أيضا عن "غرف حرب مشتركة لممثلي هذه الدول".

النظرة الى مصر "مرسى"
يقول فيشمان انه بالرغم من أن النواة الصلبة لهذا الحلف غير المكتوب مؤلفة من دول الـ "أربع + واحدة + اسرائيل" إلا انه - بحسب الخطة الامريكية-  سيكون من الممكن ضم دول أخرى لها مصالح مشتركة.
وبالنسبة لمصر؛ يرى فيشمان أن الأميركيين ينظرون اليها - حتى الآن - على أنها نصف دولة، وفي مجال التعاون الأمني يتجاهلون ببساطة الرئيس محمد مرسي والاخوان المسلمين، اذ يوجد للجيش بحسب الدستور المصري استقلال في مجال الاتفاقات الأمنية الاقليمية.
ويحاول الأميركيون أن يُجنّدوا أيضاً البحرين وقطر للاطار الأمني المتكوّن لمواجهة التهديد الايراني في الأساس.

فكرة قديمة جديد.
في كل الأحوال؛ فإن فكرة انشاء حلف دفاعي اقليمي ليست غريبة على اسرائيل، فقد سبق لوزير الدفاع ايهود باراك أن روج خطة دفاعية اقليمية للإدارة الأمريكية ولرئيس الوزراء نتنياهو، لكنه تحدث حينها عن تعاون في مجال واحد فقط؛ هو الانذار ومدافعة الصواريخ البالستية، أي أن اسرائيل تستطيع ان تتلقى معلومات من نظم رادار موجودة على أرض البحرين والسعودية وتركيا، وتزود دولاً جارة كالأردن بحماية جوية من الطائرات والصواريخ، وقد نقلت أفكار باراك يومها إلى الأردن والسعودية، لكنها لم تلقَ حماسة ولا قبولاً، لا هناك ولا في القدس أيضاً.

نتانياهو يأمر وزراءه بعدم الادلاء بتصريحات عن سوريا

يوم الأحد، 28 أبريل 2013 | 2:26 ص

نتانياهو يأمر وزراءه بعدم الادلاء بتصريحات عن سوريا
القدس (ا ف ب) - ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو طلب من وزرائه الا يدلوا بتصريحات علنية حول سوريا لعدم اعطاء الانطباع بان اسرائيل تضغط على المجتمع الدولي للتدخل في هذا البلد.

وقد اصدر نتانياهو هذه التعليمات على اثر تصريحات لنائب وزير الخارجية زئيف الكين دعا فيها الجمعة الى تحرك عسكري للمجتمع الدولي من اجل 'السيطرة على ترسانات الاسلحة الكيميائية السورية'.

واضافت الاذاعة ان نتانياهو يريد تفادي تفسير تصريحات الكين على انها وسيلة ضغط تستخدمها اسرائيل لدفع الولايات المتحدة الى ش عملية عسكرية في سوريا.

واعتبرت المعلقة السياسية لاذاعة الجيش 'ان التردد الاميركي في الايام الاخيرة في شأن الملف السوري يثير قلقا في اسرائيل'.

واضافت المعلقة 'ان لم يحترم (الرئيس الاميركي) باراك اوباما الخطوط الحمر التي حددها بنفسها ولا يتدخل عندما يستخدم (الرئيس السوري) بشار الاسد اسلحة كيميائية ضد مدنيين، تعطي واشنطن اشارات ضعف قد تكلفها كثيرا بعد ذلك في سوريا، وايضا في الملف النووي الايراني'.

وقد صرح وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل الخميس ان اجهزة الاستخبارات الاميركية خلصت 'بدرجات متفاوتة من اليقين الى ان النظام السوري استخدم اسلحة كيميائية على نطاق ضيق في سوريا، وخاصة غاز السارين'.

وكان مسؤول في الاستخبارات العسكرية اتهم الثلاثاء نظام بشار الاسد باستخدام اسلحة كيميائية في حربه ضد المقاتلين المعارضين.

وحذر اوباما مرات عديدة النظام السوري من مغبة اللجوء الى مخزوناته من الاسلحة الكيميائية مؤكدا خصوصا في 20 اذار/مارس الماضي في اسرائيل ان مثل هذا التطور 'سيغير قاعدة اللعبة'. وتحدث ايضا عن 'خطوط حمر' على دمشق ان لا تتجاوزها.

ثلاث غارات جوية اسرائيلية تستهدف موقعين للجهاد الاسلامي وآخر لحماس في غزة

ثلاث غارات جوية اسرائيلية تستهدف موقعين للجهاد الاسلامي وآخر لحماس في غزة
(ا ف ب) - شنت طائرات حربية اسرائيلية ليل السبت الاحد ثلاث غارات جوية على قطاع غزة استهدفت خصوصا الذراع العسكرية لتنظيم الجهاد الاسلامي لكنها لم تسفر عن خسائر في الارواح، كما ذكر شهود عيان فلسطينيون واكدت اسرائيل.

واوضح الشهود ان غارتين استهدفت فيهما الطائرات الاسرائيلية موقعي تدريب تابعين لسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي غرب خان يونس ما ادى الى وقوع اضرار في الموقع دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.

واوضح الشهود ان طائرة حربية اطلقت صاروخا ايضا على ارض خالية غرب رفح في جنوب القطاع قرب الحدود مع مصر احدثت حفرة كبيرة في الارض دون اصابات.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكدت المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان سلاح الجو نفذ هذه الغارات في قطاع غزة 'ردا على اطلاق صاروخ' السبت على جنوب اسرائيل لم يؤد الى اصابات او اضرار. واوضح ان الغارات استهدفت مستودعات للاسلحة ومنشأة للتدريب تابعة لحماس.

من جهتها اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية ان السلطات الاسرائيلية اغلقت الاحد وحتى اشعار آخر معبر كرم ابو سالم الذي يستخدم لنقل البضائع الى قطاع غزة، بعد اطلاق الصاروخ.

وترجع آخر غارات اسرائيلية مشابهة الى مطلع نيسان/ابريل الجاري حين شنت مقاتلات اسرائيلية ثلاث غارات ايضا ولكن على شمال قطاع غزة، وكانت تلك الاولى من نوعها منذ التهدئة التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحركة حماس في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

ويومها استهدفت الغارات حقولا غير مأهولة ولم تسفر عن اصابات.

وفي 19 نيسان/ابريل اطلق صاروخ من غزة على جنوب اسرائيل ولكن لم يسفر انفجاره عن سقوط ضحايا.

نسر أطلقته إسرائيل وجد ميتا في السعودية

يوم الخميس، 25 أبريل 2013 | 8:52 ص


عثر مواطن سعودي جنوب حائل، على نسر ميِّت، وحول ساقيه وجناحيه حلقات حديدية صغيرة مكتوب عليها باللغة الإنجليزية “إسرائيل”.
وقال موقع “سبق” أن الجهات الأمنية تحفّظت على النسر لدراسته، وأخطرت الجهات المختصة، سواء الزراعية أو العسكرية . ويُتوقع أن يكون الطائر قد نفق منذ أسبوع تقريباً.
وكان المواطن قد عثر على طائر ميِّت، يحمل قطعاً معدنية مكتوباً عليها “Israel”، كما تضمنت رموزاً أخرى إنجليزية وعبرية وأرقاماً.
ووجد المواطن في إحدى ساقي الطائر قطعتين معدنيتين تحملان الرمز “HB”، بينما الرجل الأخرى تحمل قطعة كُتب عليها “CO1″، وفي أحد جناحيه قطعة بلاستيكية مكتوب عليها عبارة “A97-76″وفور العثور على الطائر أبلغ المواطن شرطة محافظة السليمي؛ فتم الانتقال للموقع بقيادة مدير مخفر شرطة محافظة السليمي رئيس رقباء هويدي حماد الحربي.
يُذكر أنه تكرر في السنوات الخمس الأخيرة العثور على طيور تحمل اسم إسرائيل، وذلك في أنحاء متفرقة من السعودية، وفي كل مرة يُعثر فيها على طائر من هذه النوعية يصحبها ضجة إعلامية كبيرة. 

الجيش الاسرائيلي يقول انه اسقط طائرة بلا طيار قادمة من لبنان

القدس (نقلاً عن وكالة رويترز) - قال الجيش الاسرائيلي ان مقاتلة اسرائيلية أسقطت يوم الخميس طائرة بلا طيار قادمة من لبنان فوق البحر المتوسط عند اقترابها من الساحل الاسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان "ننظر بجدية شديدة الى هذه المحاولة لانتهاك حدودنا. سنواصل عمل ما هو ضروري للدفاع عن أمن مواطني اسرائيل."

وقال الجيش ان هذه الطائرة بدون طيار تم رصدها في سماء لبنان واعترضتها طائرة اف-16 على مسافة نحو خمسة اميال بحرية من مدينة حيفا الاسرائيلية.

وذكر البيان ان البحرية الاسرائيلية تبحث عن الحطام في البحر.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها اعتراض طائرة بلا طيار من لبنان في المجال الجوي الاسرائيلي في الشهور السبعة الماضية.

وفي اكتوبر تشرين الاول الماضي اسقط صاروخ اسرائيلي طائرة بدون طيار ارسلها حزب الله بعد ان طارت نحو 55 كيلومترا فوق جنوب اسرائيل.

لماذا التحليق المكثف لسلاح الجو "الإسرائيلي" على حدود غزة؟

يوم الاثنين، 28 يناير 2013 | 8:31 ص

صوت الدنيا - وكالات 

شهدت الحدود مع قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي تحليقاً مكثفاً وغير اعتيادي لطائرات ومروحيات سلاح الجو الإسرائيلي، وجرى الحديث في البداية عن خشية من اختراق متسللين للحدود بهدف تنفيذ هجمات في الجانب الإسرائيلي أو للبحث عن عمل.

وأكد عدد من الإسرائيليين الذين يقطنون مدينة اسدود والنقب الغربي، أن منطقة الحدود شهدت طلعات مكثفة وغير اعتيادية لطائرات سلاح الجو خلال ساعات ليل الجمعة الماضية، وانهم اعتقدوا في البداية أن تلك الطلعات مرتبطة بمحاولة تسلل على الحدود من قبل فلسطينيين.

وأشارت ذات المصادر الى أن ذلك الاعتقاد كان نابعاً من اعلان الجيش عن عمليتي اعتقال لفلسطينيين نجحوا في التسلل الى داخل "إسرائيل" من أجل البحث عن عمل يوم الجمعة الماضية، ولكن مع ذلك استمرت الطلعات ليوم السبت حيث أنه من المتعارف عليه أن سلاح الجو لا يقوم بطلعات جوية في هذا اليوم كونه يوم حرمة عند اليهود إلا في حالات الطوارئ -حسبما ذكرت تلك المصادر.

ونقلت الموقع الاخباري العبري "واللا" الذي نشر النبأ، عن مسؤولي أمني تطرق للموضوع، قوله: "أن ذلك لم يكن ناتج عن خطأ وان الجيش يقوم بنشاطات مركزة في جميع أيام السبت الاخير"، ومن جهته حاول المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي التقليل من أهمية الامر، وقال: "أن تلك عبارة عن انشطة اعتيادية لمقاتلات سلاح الجو الاسرائيلي".

تجديد الاعتقال الإداري لمحاضر جامعي بجنين

صوت الدنيا - وكالات 

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الاعتقال الإداري ستة أشهر للمحاضر في كلية الشريعة في جامعة القدس المفتوحة في جنين محمد السيد.

وقالت زوجة السيد إن قرار التمديد الحالي هو الثالث دون مبرر ، وأن العائلة توقعت القرار بسبب عدم حصوله على قرار تثبيت جوهري يمنع تمديد الاعتقال الإداري له.

واستهجنت زوجته التمديد الإداري الذي لم راعي وضعه الصحي الصعب نتيجة فقدانه جزءا كبيرا من بصره وعدم وجود تهم محددة له.

ونوهت إلى أن السيد اعتقل قبل عام، حيث صدر بحقه حكم بالسجن لمدة سبعة أشهر، وبعد انتهاء هذه المدة تم تحويله إلى الاعتقال الإداري وجرى تمديه اعتقاله مرتين.

قراقع: توجه لمقاضاة "إسرائيل" دوليًا بقضية الأسرى

صوت الدنيا - فلسطين 

تعتزم وزارة شؤون الأسرى والمحررين في رام الله التوجه إلى مجلس الأمن لإلزام "إسرائيل" احترام حقوق ومطالب الأسرى، وفق القانون الدولي الإنساني، والإفراج عنهم، خاصة المضربين عن الطعام.

وقال وزير الأسرى عيسى قراقع في تصريح صحفي الاثنين إن رسالة وُجهت من قبل السفير الفلسطيني في نيويورك رياض منصور إلى رئيس مجلس الأمن، يطالب بموجبها بمعاقبة "إسرائيل" على ما ترتكبه من أعمال لا إنسانية بحق الأسرى.

وأوضح أن وضع الأسرى المضربين الآن في حالة خطر شديد جدًا، ومعرضين للموت في أية لحظة، وقد تحدث جريمة في أية لحظة داخل سجون الاحتلال.

وطالب قراقع مجلس الأمن بمناقشة أوضاع الأسرى، وانتهاكات الاحتلال لحقوقهم التي نصت عليها المواثيق والشرائع الدولية، وأبرزها غياب المحاكمة العادلة للمعتقلين، الإهمال الطبي، الحرمان من الزيارات، الاعتداء عليهم، فرض العقوبات الجماعية، سياسة العزل الانفرادي، الاعتقال الإداري، واحتجاز واعتقال القاصرين.

الرئاسة الفلسطينية: الاعتراف بدولتنا الطريق للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية جديدة

يوم الأربعاء، 23 يناير 2013 | 11:31 م

كل الدنيا - وكالات 

أبدت الرئاسة الفلسطينية استعدادها للتعامل مع أي حكومة جديدة تشكل في إسرائيل بعد انتهاء انتخابات الكنيست، شريطة أن تلتزم بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: «سنتعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس».
وأضاف أبو ردينة في بيان: «ما يهمنا في الحكومة الإسرائيلية القادمة، هو أن تلتزم بحل الدولتين ووقف الاستيطان والاعتراف بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في التاسع والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعلى رأسها القدس». وتابع القول: «نحن جاهزون للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بهذه المرجعيات الدولية القائمة على قرارات الشرعية الدولية. هذا هو الطريق للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية قادمة، والتي عليها الاختيار بين السلام أو حالة الجمود التي ستنعكس سلبا على الجميع».

وحاولت السلطة النأي بنفسها عن تسجيل موقف متحيز تجاه المتنافسين في إسرائيل طيلة الفترة الماضية، واستمرت على هذا النهج بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية، غير أن مسؤولين فيها، وآخرين في حركة حماس كذلك، عبروا عن عدم الارتياح من فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة ثانية بأعلى الأصوات، وإن كانوا أبدوا ارتياحا لتراجع قوته.

ولم تكن خيبة الأمل الفلسطينية في غير موقعها، وجاء الموقف سريعا من تل أبيب، بعدما كتب الرجل الثاني على قائمة حزب «الليكود بيتنا»، التي ضمت حزبي «الليكود» و«إسرائيل بيتنا»، وزير الخارجية السابق، أفيغدور ليبرمان، على صفحته على «فيس بوك» يقول: «في حال أعلن الفلسطينيون أنهم مستعدون لعقد لقاء والبحث في استئناف المفاوضات فإنه سيسرنا أن نلتقي معهم، وبالطبع من دون أي شروط مسبقة مثل تجميد البناء (في المستوطنات) في الضفة الغربية أو القدس أو شروط أخرى».

ووصف عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد التراجع في قوة اليمين الإسرائيلي بتطور إيجابي. مع ذلك أكد أنه لا يتوقع تغيرا حقيقيا في سياسة الحكومة المقبلة في إسرائيل.

أما أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الدولية في حماس، فوصف عودة نتنياهو بأنها «لا تبشر بخير». وقال في لقاء سياسي مفتوح في غزة: «أي قوى سياسية تأتي للحكم في الدولة العبرية لا يمكن لها اختراق المسار المتمثل باستمرار الاحتلال وقمع وانتهاك الشعب الفلسطيني». وطالب حمدان الرئيس الفلسطيني «بمراجعة وطنية شاملة لمسار التسوية مع العدو الإسرائيلي والتي استمرت قرابة 20 عاما». وأردف «إذا جاء المجتمع الدولي ليطلب منا أن نفاوض إسرائيل مرة ثانية، فنحن بحاجة لمراجعة كل مسار التسوية من جديد ودراسة مواطن الخلل فيه، ومعرفة أسباب عدم تحقيق هذا المسار ما كان يصبون إليه شعبنا».

وكان الفلسطينيون يأملون بتغيير الحكومة القادمة في إسرائيل، وهو أمل ما زال ممكنا على أي حال، سواء إذا تعثر نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة أو دخل حزب «هناك مستقبل» الذي يرأسه الصحافي يائير لابيد في حكومة ائتلافية. وبالنسبة للسلطة، فتريد حكومة تعترف بمرجعية عميلة السلام وهو ما يعني عودة المفاوضات إلى مسارها الأول، وبالتالي انفراجة في الأزمة المالية الخانقة. وبالنسبة لحماس فإن سقوط حكومة نتنياهو، أو تعثره سيعتبر انتصارا للمقاومة.

وقال الأحمد، إنه يأمل في أن يعمل رئيس حركة «هناك مستقبل» على تغيير طريق نتنياهو وألا يتبنى أجندة اليمين.

واعتبر سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس، أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تعكس انتصار المقاومة الفلسطينية. وقال في تصريح مكتوب: «بدا واضحا ذلك من خلال تراجع أسهم نتنياهو الانتخابية بعد فشله في مواجهة المقاومة في معركة حجارة السجيل».

الغارديان: نتائج الانتخابات الإسرائيلية ضربة موجعة قد ترغم اليمين على تقديم تنازلات

كل الدنيا - وكالات 

خصصت الصحف البريطانية تغطيات واسعة للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية وردود الفعل بشأن تعهد كاميرون باستفتاء الشعب البريطاني حول بقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي وتخطيط تركيا لبناء أكبر مطار في العالم.
نستهل أقوال الصحف البريطانية بتحليل أفردته صحيفة الغارديان للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

تقول الصحيفة تحت عنوان "ضربة موجعة قد ترغم اليمين على تقديم تنازلات" إن أداء حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الانتخابات العامة كان أضعف مما كان متوقعا بحيث لا يمكنه تنفيذ أجندته بشكل مريح.
وكما قال أحد المعقلين الإسرائيليين في صحيفة هاآريتس "لقد احتفظ بمنصبه لكن بعدما تلقى ضربة موجعة في الوجه من قبل الناخبين".
وترى الصحيفة أن من المحتم أن يجد نتنياهو نفسه مجبرا على تقديم تنازلات، ومن ثم ستعكس تشكيلة الحكومة الائتلافية المقبلة مقاربته في معالجة الملفات الداخلية والخارجية.
وتلاحظ الصحيفة أن ليس من المتوقع أن يطرأ تغيير كبير بشأن تعامل الحكومة المقبلة مع الملف النووي الإيراني لكن لهجة مخففة ستحل محل الخطاب الحاد الذي ميز خلال العام الماضي التعامل مع هذا الملف.
وتردف الصحيفة قائلة إن نتنياهو لا يزال يعتبر أن البرنامج النووي الإيراني يشكل خطرا وجوديا على مستقبل إسرائيل ومن ثم يجب التصدي له من خلال عمل عسكري في حال فشلت العقوبات والجهود الدبلوماسية.
لكن السؤال كما ترى الغارديان في تحليلها هو ما إذا كانت إسرائيل ستتصرف بمفردها أم أنها ستنسق مع الولايات المتحدة.
وتقول إميلي لاندو من معهد دراسات الأمن القومي إن في ظل التكهنات بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة من أحزاب وسط اليمين في مقابل حكومة أقصى اليمين الحالية، فإن حكومة تضم "عناصر أكثر اعتدالا" ستكون قادرة على ردع أي توجهات متطرفة.
وتنقل الصحيفة عن مراسل شؤون الدفاع في صحيفة هاآريتس، أموس هاريل قوله "في ظل حكومة ائتلافية تجنح نحو الوسط، فإن فرص شن هجوم إسرائيلي على إيران بدون تنسيق مع الأمريكيين تتضاءل بشكل كبير".
وتردف الصحيفة قائلة إن تشكيل حكومة ائتلافية من يمين الوسط سيكون لها دور أكبر في عملية السلام المتعثرة.
"حاوي الأفاعي"
وخصصت صحيفة التايمز بدورها تحليلا للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحت عنوان "قليل من اليمين وقليل من اليسار".
تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرييل شارون، قال ذات مرة "ان تصبح رئيسا لوزراء إسرائيل، يجب أن تكون حاوي أفاعي".
وتضيف الصحيفة أن القائد الذي يتمتع بمهارات سياسية كبيرة ويمتلك القدرة على التوصل إلى تفاهمات سيكون في الغالب السياسي الذي بإمكانه الانتصار على منافسه الذي حصد حزبه أكبر عدد من المقاعد البرلمانية.
وقد قال الناشط في حزب الليكود، موشي هارموني، تعليقا على نتائج الانتخابات "سيأخذ نتنياهو قليلا من اليمين وقليلا من اليسار. كل ما يهمه هو بقاؤه رئيسا لوزراء إسرائيل".
وتقول الصحيفة إن الآمال بتشكيل حكومة ائتلافية تقودها أحزاب وسط اليمين وأحزاب اليسار تحطمت عندما أعلن يائير لبيد زعيم حزب ييش أتيد (يوجد مستقبل) الذي فاز بـ 19 مقعدا أنه لن ينضم سوى لحكومة ائتلافية يقودها نتنياهو.
وتتوقع الصحيفة أن يكافأ لبيد بسخاء عند تشكيل الحكومة الائتلافية المقبلة علما بأن نتنياهو كان يعتمد في الماضي على حزب شاس وهو حزب ديني متشدد لتأمين كتلة تصويتية ثابتة لا تقل عن عشرة مقاعد مقابل منحه وزارات تتيح له تنفيذ أجندته الخاصة به.
وترى الصحيفة أن في ظل التصدعات التي يمكن أن تشهدها صفوف حزب الليكود وصعود نجم أحزاب وسط اليمين، سيجد نتنياهو صعوبة في اتخاذ خطوات عدوانية مثل توجيه ضربة إلى إيران أو شن عملية أخرى في غزة.

عضوية الاتحاد الأوروبي؟
 وننتقل إلى موضوع آخر وهو عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إذ تناولت صحيفة الإندبندنت دعوة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى استفتاء الشعب البريطاني بحلول 2017 حول بقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي إذا فاز في الانتخابات العامة المقبلة وردود الفعل التي خلفها التعهد.
لكن ردود الفعل التي تلقاها كاميرون كما تسردها الإندبندنت ليس فيها شيء من الرفق فهي تقول إن وعد كاميرون أثار عاصفة من الجدل كما أن نائبه زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ حذر من " سنوات من المفاوضات الطويلة غير واضحة المعالم حول وضع بريطانيا في الاتحاد الأوروبي".
ومن الإندبندنت أيضا نقرأ أن وزير الخارجية الفرنسي قال " إذا أرادت بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي فسنمد لها البساط الأحمر عند الرحيل."
وتقول الإندبندنت أيضا إن بين الأصوات المعارضة لخطوة كاميرون أرباب صناعة ورجال أعمال ومانحون لحزب المحافظين وأيضا شخصيات وجهات معروفة بمعارضة الاندماج السياسي الكامل لبريطانيا في الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك فهي تعارض خطوة كاميرون.
وفي السياق ذاته، تقول صحيفة التايمز الميالة للمحافظين إن عالم التجارة والأعمال يدعم دعوة كاميرون للحصول على تفويض من الشعب البريطاني" في شأن البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج، مضيفة أن "كاميرون أبان عن خصال زعامة برؤيته الجديدة للعلاقة مع أوروبا."
وبينما رفض الرئيس الفرنسي فكرة التفاوض مع بريطانيا والاستجابة لمطالب كاميرون قائلا " حزمة الاتحاد الأوروبي كما هي خذها أو اتركها " كما ورد في التايمز.
أما صحيفة الديلي تلغراف فعنونت خبرها الرئيسي في صفحتها الأولى بما يلي" ميركل – المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل- تلمح لصفقة لكاميرون " في شأن مطالب باسترداد لندن بعض مظاهر السيادة البريطانية التي آلت إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي وذلك في سياق معاهدة جديدة للاتحاد.
وتنقل التلغراف ما قالته ميركل في مقابلة صحفية من أنها " مستعدة للتباحث بشأن رغبات بريطانيا لكن على بريطانيا أن تدرك أن دولا أخرى في الاتحاد لها هي أيضا رغباتها ولا بد من حل وسط عادل."
تنظر الغارديان إلى الموقف الألماني نظرة مختلفة ويتصدر صفحتها الأولى العنوان التالي: " ميركل تقول دعونا نتكلم بينما يقامر كاميرون في شأن الملف الأوروبي".
تلتفت الصحيفة أيضا لردود الفعل على الساحة السياسية البريطانية وتفرد ملفا كاملا لرفض حزب العمال الانسياق وراء استعجال كاميرون في أمر الاستفتاء الشعبي على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
ويرد في الغارديان " لكن زعيم الحزب إيد ميليباند باتخاذه هذا الموقف قد يجازف بإثارة حفيظة الناخبين بل وحتى بعض الوزراء في حكومة الظل العمالية".
تنقل الغارديان ما قاله أحد قيادات حزب المحافظين من أن زعيم حزب العمال بمعارضته لفكرة الاستفتاء ارتكب خطأ سياسيا كارثيا سيدفع ثمنه في الانتخابات القادمة ويقول تشابس ساخرا: " يبدو أن حزب العمال لا يثق في كفاءة الرأي العام البريطاني ليقول كلمته في مستقبل البلاد."
أما صحيفة الفاينانشال تايمز فقد جاء عنوانها الرئيسي: "يثير كاميرون مشاعر قوية في أوساط المحافظين بوضعه مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في رهان أو مقامرة جريئة إن لم تكن متهورة."
وتتناول الفاينانشال تايمز الموضوع في صفحاتها الداخلية بمزيد من التعمق وبعنوان يقول " كاميرون يبدأ طريقا محفوفا بالمطبات" فأي مفاوضات على وضع جديد لبريطانيا في الاتحاد الأوروبي يجب أن يتناول ملفات قوانين العمل وضمانات تتعلق بحرية العمل المصرفي البريطاني في أوروبا وقلق بريطانيا من الاندماج السياسي وملفات البيئة وملفات العدالة والأمن.
أكبر مطار في العالم
وننتقل إلى الشؤون التركية إذ خصصت صحيفة الفاينانشال تايمز أحد مقالاتها في صفحة شؤون العالم لمشروع بناء أكبر مطار في العالم في تركيا.
تقول الصحيفة إن الحكومة التركية وضعت خططا لبناء أحد أكبر المطارات في العالم بتكلفة تبلغ أكثر من 5 مليارلات دولار أمريكي. وتطمح بذلك أن تجعل من مدينة إسطنبول أكبر المراكز التجارية على مستوى العالم.
وتضيف الصحيفة أن حجم هذا المشروع يعكس المنافسة بين تركيا ودول الخليج التي تشترك معها في الكثير من الميزات التي تحظى بها إسطنبول.
وستنظم تركيا في شهر مايو/أيار المقبل عطاءات بشأن بناء وإدارة المطار الثالث في المدينة بالقرب من ساحل البحر الأسود.
وقال وزير النقل التركي بنالي يلديريم "محمد الفاتح (في إشارة إلى السلطان محمد الفاتح الذي ضم مدينة القسطنطينية عاصمة الدولة الرومانية الشرقية إلى الدولة العثمانية عام 1453 وأصبح اسمها إسطنبول) بدأ عهدا جديدا بفتح إسطنبول، والآن تدشن إسطنبول عهدا جديدا يتيح لها ولوج المستقبل".
وتتابع الصحيفة قائلة إن المدينة ستشهد بناء عدة مشروعات متعلقة بالبنية التحتية مثل القطاع السريع الرابط بين إسطنبول والعاصمة أنقرة وبناء قناة لعبور مضيق البوسفور.
وسيتكون المطار من ستة مدرجات على أن يستقبل 150 مليون مسافر سنويا، ما سيجعله أكبر مطار في العالم متفوقا على مطار أتلانتا الذي يستقبل 90 مليون مسافر في السنة.

مرسى: تصريحاتي عن "الصهيونية" خرجت عن سياقها

يوم الأربعاء، 16 يناير 2013 | 1:59 م


كل الدنيا - مصر 
أكد الرئيس المصري محمد مرسى، أن تصريحاته حول "الصهيونية"، تم اجتزاؤها وخرجت عن سياقها، حيث كانت تعليقاً على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في 2010.
وفى بيان لرئاسة الجمهورية، قال الرئيس إن التصريحات المنسوبة إليه "أذيعت مجتزأة من سياق تعليقه على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في قطاع غزة"، وشدد على "ضرورة وضع التصريحات في السياق الذي قيلت فيه".
ونسبت مقاطع فيديو على موقع "يوتيوب" للرئيس مرسي قوله في عام 2010 إن "الصهاينة مصاصو دماء يهاجمون الفلسطينيين"، على حد ما أوردته مقاطع الفيديو.
وأضاف البيان أن مرسي أكد للوفد الأمريكي "التزامه بالمبادئ الأساسية التي طالما شدد عليها وهى الاحترام الكامل للأديان وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، وخاصة الأديان السماوية وأن الشعب المصري وافق على الدستور الجديد الذى يعطى الحق لتمكين أصحاب الأديان السماوية في المواطنة الكاملة والاحتكام لشرائعهم في الأحوال الخاصة".
وبحسب البيان فإن الرئيس مرسي أشار إلى "ضرورة الفصل بين الديانة اليهودية والمنتمين إليها وبين الممارسات العنيفة تجاه الفلسطينيين العُزل في اعتداءات صارخة على أرواحهم وممتلكاتهم".
وأدان البيت الأبيض أمس الثلاثاء التصريحات التي نُسبت للرئيس مرسي تجاه إسرائيل والصهيونية، التي أدلى بها قبل ثلاث سنوات، واعتبرها "معادية للسامية".

كتائب القسام تجري تجربة لإطلاق صواريخ بعيدة المدى و"اسرائيل تعترض"

يوم الأحد، 13 يناير 2013 | 3:13 ص

كل الدنيا - فلسطين
زعمت مصادر إعلامية إسرائيلية الأحد 2013/01/13 أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أجرت تجربة لإطلاق صواريخ بعيدة المدى من إحدي محررات غوش قطيف جنوب غرب قطاع غزة باتجاه البحر.

وذكرت صحيفة "(إسرائيل) اليوم" العبرية أن "القسام أطلق صاروخين نحو البحر من نوع مطور يصل مداها عشرات الكيلو مترات".

واعتبرت الصحيفة أن تجارب القسام تأتي في إطار اختبار المنظومة الصاروخية، وأن التجربة كللت بنجاح وأعطت نتائج مرضية.

وكانت كتائب القسام فاجأت (إسرائيل) بكافة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية بإطلاق صاروخ (M75) محليّ الصنع والذي يصل مداه إلى 75 كم خلال معركة حجارة السجيل.

وشكل هذا الصاروخ ضربة قوية لقدرات هذه الأجهزة الاستخباراتية التي لم تعلم عن وجود مثل هذا الصاروخ إلا لحظة سقوطه على مدينتي (تل أبيب) والقدس المحتلتين.

الاسد في اجتماع سري مع قادة الجيش السوري: اذا تم اغتيالي احرقوا اسرائيل بالصواريخ

كل الدنيا - وكالات
قالت مصادر سياسية سورية رفيعة المستوى أن القيادة السياسية والعسكرية السورية قد عقدت سلسلة إجتماعات أمنية خاصة برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد، في الساعات الثماني والأربعين التي أعقبت خطابه السياسي يوم السبت الماضي، إذ لوحظ خلال الإجتماعات أن كبار القادة الأمنيين والعسكريين قد أبلغوا الرئيس الأسد أن القوى الدولية يستحيل أن تشن عملية عسكرية كبرى ضد سوريا، لكن من المحتمل أن توضع خطة عسكرية دولية تنفذها أجهزة إستخبارات دولية وإقليمية، وترتكز الخطة على تهريب نوع غامض من الصواريخ الأميركية السرية الى الأراضي السورية، إذ تنطلق هذه الصواريخ بتقنيات بسيطة لكن بقدرات عالية ودقيقة لإستهداف مقرات يحتمل أن يتواجد فيها الأسد.

وبحسب المعلومات فإن الأسد قد أبلغ قادته العسكريين أنه في حال نجاح عملية من هذا النوع، وأدت الى إغتياله، فإنه يمنح تفويضا ميداينا لكبار القادة في الجيش والإستخبارات بشن غارات صاروخية مستمرة تجاه أهداف داخل إسرائيل، وكذلك إطلاق صواريخ ضد قطع عسكرية أميركية وإسرائيلية في البحر الأحمر، والبحر الأبيض المتوسط، وتعطيل حركة الملاحة الجوية فوق البحر الأبيض المتوسط، عبر إستهداف طائرات مدنية أوروبية، إلا أن المصادر السورية أشارت الى أن أوامر الرئيس السورية الشفوية الى كبار قادته العسكريين في حال إغتياله لم تتضمن أي إشارة الى مخزون نظامه من الأسلحة الكيميائية.

إصابة ثلاث جنود إسرائيليين أحدها خطيرة بالنقب

يوم الأحد، 4 نوفمبر 2012 | 7:30 ص



أصيب مساء اليوم الأحد 3 جنود إسرائيليين جراء انقلاب جيب عسكرية في منطقة الرفا قرب النقب وصفت حالة احدهم بالخطيرة.
وذكرت القناة العاشرة الصهيونية أن الجنود الثلاثة نقلوا بمروحية عسكرية لمسشتفى سروكا في بئر السبع لتلقي العلاج.

الملك الإسرائيلي وولي عهده الجديد.. مصطفى اللداوي


يتطلع رئيس الحكومة الإسرائيلية زعيم حزب الليكود الحاكم بنيامين نتنياهو أن يكون ملك "إسرائيل"، الحاكم بأمره والمتصرف في شؤونها وحده، ويحلم أن يعيد أطماع ممالك بني "إسرائيل" البائدة، وأمجاد ملوكها وأنبيائها، وقد أثلج صدره وأرضى غروره إطلاق صفة "الملك" عليه، فمضى وكأن أحداً لا ينافسه، ولا حزب أو زعيم يهدده، ولا معارضة تقوى على تهديد ملكه وزعزعة عرشه، معتقداً أن كل من حوله باتوا صغاراً في مملكته، ورعايا لعرشه، ومواطنين تحت حكمه، يبايعونه ملكاً، ويؤدون إليه فروض الطاعة حاكماً، ويتطلعون إلى رضاه، فهو أملهم في الأمن والاستقرار، بل في الوجود والبقاء.

تلك هي أحلام بيبي الصغير الذي غدا بنيامين، متربعاً على كرسي رئيس الحكومة للمرة الثالثة، ويخطط بيقينٍ للرابعة، دون خوفٍ من فقدانها، أو قلقٍ على ذهابها، إلا أن بعض الإسرائيليين يرون أنها أضغاثُ أحلام، وأماني مهووسٍ بالسلطة، ورجلٍ يعيش خارج الواقع، ويرون أنه لا يقوى على المضي وحده، ولا المسير بمفرده، ما يضطره إلى استعراض القوة، والتظاهر بالقدرة، إلا أنه خالف ظنونهم وصدم أحلامهم، وسمى حليفه الدب الروسي زعيم حزب "إسرائيل" بيتنا أفيغودور ليبرمان ولياً للعهد، وحاكماً من بعده، ونادى في أتباعه ومريديه ليبايعوه ولياً للعهد، ورئيساً للحكومة الإسرائيلية بالإنابة وفي الغياب وفي حال التنحي والتنازل.

أما العرب والفلسطينيون فقد أصابتهم السكرة وأربكتهم الصدمة، وهالتهم الإعلانات الانتخابية المتوالية، وهم يتابعون قرارات نتنياهو ويرون نتائجها، ويتابعون مختلف المؤسسات الإسرائيلية ومراكز البحث والاستطلاع والرصد والتنبؤ، التي تتنبأ بترسيخ أقدام ملك "إسرائيل" الجديد وولي عهده، فقد راهن بعضهم على نتنياهو الذي بكر يالانتخابات التشريعية فراراً من تصويتٍ على سياسته وميزانيته، التي بدت وكأنها محاكمة أو محاسبة، أنه سيغير من سياسته، وأنه سيبدل من تحالفاته، مخافة أن يصل بسببهم إلى طريقٍ مسدود، ومقاطعة دولية حقيقية، وهو يعلم أن عقول حلفائه خشبية، وسياستهم عدمية، وأنهم ينفرون الحلفاء، ويفرقون الأصدقاء، ويفضون من حولهم المريدين والأتباع، ومع ذلك فقد أعاد التحالف معهم، وثبت أسس التكتل بولايةِ عهدٍ جديدة وغريبة، يكون بموجبها "الحمال العتال" القادم من روسيا إلى أرضٍ ليست أرضه، رئيساً للحكومة الإسرائيلية، وفق إعلاناتٍ سياسية لا يخجل منها ولا يخاف.

سياسات ولي العهد الإسرائيلي الجديد أشد عنفاً وتطرفاً من سياسات الملك العتيد، فهو يعلن صراحةً أنه لا وجود لشعبٍ فلسطيني داخل فلسطين، وأنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تطردهم من أرض المملكة، كما لا اعتراف بزعيمٍ فلسطيني مهما بالغ في التنازل، وأمعن في الاستخذاء وتقديم فروض الطاعة والولاء، فلا اعتراف بهذا الشريك وإن استحال عبداً مملوكاً، أو أجيراً أميناً، فهو بزعمه لم يقم بما يجب، ولم ينفذ الأوامر المطلوبة، وما زال عليه الكثير لبنفذه حتى يفنى، فهو لا يصلح للشراكة ولا ينفع للخدمة.

ويعلن ولي العهد أن كل الأهداف مشروعة من أجل سلامة نفس "إسرائيل" وراحتها، فالسد العالي يمكن تدميره، وصحراء سيناء يجب اعادتها إلى السيادة الإسرائيلية، وقطاع غزة يجب إخضاعه وإعادة تقليم أظافره عبر عمليات تصفيةٍ ممنهجة، تطال القادة والأفراد، العسكريين والأمنيين، والسياسيين والشعبيين، المعلنيين والسريين في الداخل والخارج، ويجب ضرب كل هدفٍ بعيدٍ أو قريب يشكل خطراً على كيانهم، فدائرة أعداء "إسرائيل" تتسع، ولكن ذراعها يجب أن يطال طهران والخرطوم والقاهرة ودمشق وبيروت وإسلام آباد.

ولسلامة أمن "إسرائيل" وراحة مواطنيها، ينبغي على دول أوروبا وقف الدعم للسلطة الفلسطينية، والامتناع عن تمويل المشاريع الاقتصادية، أو تقديم المساعدات لها، والقيام بالزيارات أو استقبال الوفود الفلسطينية، فالمال الذي تقدمه دول أوروبا للفلسطينيين إنما يستخدم في تمويل الإرهاب ضد مواطنيهم، وشراء السلاح لحرب كيانهم، وعلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية أن يمارسوا ضغوطهم على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، ليمتنعوا بدورهم عن الامويل والإسناد.

إنه فرحٌ مختالٌ ببرامج العزلة، وشعارات الكراهية، وطبول الحرب، ومفردات العداء، وسيايات التشدد والتطرف، فهي شعاراته الانتخابية وبرامجه السياسية، وعلى أساسها يبني تحالفاته، ويشارك في تشكيل الحكومات، ولا يخجل من تردادها في كل المناسبات والمحافل، وهو أمرٌ يعجب نتنياهو، إذ هو بحاجةٍ إلى ثورٍ هائج، وبوقٍ إعلامي فاضح، يكشف الحقائق، ويظهر النوايا، ويعبر بلا خوف، ضماناً للأصوات المتطرفة والأحزاب الدينية المتشددة، في الوقت الذي يحاول أن يسوق نفسه بأنه معتدلٌ وساعٍ للسلام، فلا طبول للحرب يدقها، ولا تهدياتٌ يطلقها، ولا اعتداءاتٍ على الجوار ينفذها، وأنه وحده الذي يعبر عن سياسة الحكومة التي يرأسها.

مراسمُ تتويج الملك الإسرائيلي وولي عهده، يجب أن تكون إعلاناً لعزل كيانهم، وفضح سياساتهم، وإيذاناً بالوحدة لقتالهم، والاتفاق لمواجهتهم، لأن شروط التتويج والتعيين هي السياسيات الإسرائيلية الحقيقية، وما سواها ليس إلا سرابٌ وخيال، ومكرٌ وخداع، فلا سلام مع هذا العدو، ولا تعايش معه، ولا اطمئنان إلى سياساته وسولوكياته، وسيبقى كما عرفناه، محتلاً غاصباً، عدوانياً خائناً، لا يبالي بقتلنا ولا يتأخر عن حربنا، ولعل خير ما نواجه به هذا الحلف الغادر المحترف للقتل، وحدةُ الشعب واتفاق القوى، وإنكار كل ادعاءات السلام، وشعارات الوفاق، ورفض خيارات المفاوضات واعتماد خيار المقاومة، إذ لا احترام لضعيف ولا تقدير لمتسول.

الغارة علي السودان وحرب إسرائيل الخفية..د. حمدى عبد الرحمن



من جهة أخري أغارت المقاتلات الاسرائيلية علي مصنع اليرموك للأسلحة في العاصمة السودانية الخرطوم مما أدي إلي اصابته بالشلل شبه التام.

وقد التزمت القيادة المدنية والعسكرية في اسرائيل كعادتها عند القيام بمثل هذه الغارات بالصمت التام وعدم التحدث إما تأكيدا أو نفيا. ولعل توقيت وهدف هذه الغارة الاسرائيلية يطرح العديد من التساؤلات حول أبعادها ودلالاتها ولاسيما في مرحلة ما بعد الربيع العربي؟!

إذا نظرنا إلي الحدث في إطار حرب اسرائيل الخفية في منطقة الشرق الأوسط ومحاولاتها الدؤوبة احتواء التهديدات الايرانية والفلسطينية وحتي المصرية في مرحلة ما بعد مبارك لوجدنا أن المنهج الاسرائيلي واحد ولم يتغير. ففي عام2009 استهدفت المقاتلات الاسرائيلية قافلة من المركبات شمال شرقي السودان بحجة أنها كانت تنقل أسلحة إلي حركة حماس في قطاع غزة. وقد تكررت نفس الغارة في أبريل عام2011 حينما استهدفت المقاتلات الاسرائيلية أيضا عربات شحن سودانية في منطقة بورتسودان.

وطبقا لبعض المصادر الاستخباراتية فإن اسرائيل استخدمت في غارتها الأخيرة ثماني مقاتلات من بينها طائرتان هليكوبتر وطائرة تموين من الجو وأخري محملة بجنود الكوماندز وذلك للإنقاذ في حالة تعرض إحدي الطائرات للأذي. وأحسب أن تنفيذ الغارة بهذه الدقة الكبيرة وذلك بعد طيران مسافة(1900 كم) عبر البحر الأحمر لتجنب المرور في الأجواء المصرية واستخدام أدوات ذات تقنية عالية للتشويش حتي يصعب علي السودان اكتشافها إنما يبعث بالعديد من الرسائل سواء لبعض الأطراف خارج إسرائيل أو للداخل الاسرائيلي نفسه.

أولا: يمكن من خلال القراءة الأولي لهذه الغارة الخلوص إلي أنها تمثل درسا اسرائيليا لإيران. فالمسافة بين تل أبيب وطهران هي بلا شك أقل من تلك المسافة بين تل أبيب والخرطوم. يعني ذلك أن القدرات النووية الايرانية ليست بعيدة عن مرمي الآلة العسكرية الاسرائيلية. ليس هذا فحسب وإنما تري اسرائيل دائما أن العلاقات الايرانية السودانية والتي تم توثيقها عام2008 في شكل اتفاقية عسكرية بين البلدين تمثل خطرا علي الجنوب الإسرائيلي. فالسودان وفقا للرواية الاسرائيلية يمثل إحدي المحطات المهمة لتهريب الأسلحة إلي قطاع غزة ابتداء من ميناء بندر عباس الايراني وانتهاء بصحراء سيناء التي تعاني من انفلات أمني واضح.

ثانيا: أثبتت هذه الغارة أن النظام العربي مازال متمسكا بسياسة الصمت وعدم التحرك. ويبدو أن مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي لم تستطع تغيير هذا المنحني الفكري العربي في مواجهة الآلة العسكرية الاسرائيلية الطاغية, وعليه فقد ترك الأمر للسودان للتعامل معه بمعرفته حتي ولو من خلال الاعلان رمزيا عن احتفاظه بحق الرد أو اللجوء إلي مجلس الأمن الدولي طلبا للإدانة وليس إلي الجامعة العربية التي يلتزم أعضاؤها باتفاقية للدفاع المشترك. ولعل مكمن الخطر هنا يتمثل في التهديد المباشر للأمن القومي العربي. فالصومال خضعت لعملية تدويل واضحة حيث لا تزال تحتلها جيوش خمس دول إفريقية في إطار حالة من فقدان الوعي العربي, كما أن السودان الذي فقد نصفه الجنوبي ويصارع من أجل الحفاظ علي أطرافه القلقة والملتهبة أصبح هدفا مستباحا لحروب اسرائيل غير المعلنة في محيطها الجغرافي والاستراتيجي.

ثالثا: علي الرغم من الادانة المصرية ـ علي مستوي الرئاسة والحكومة ـ للغارة الاسرائيلية علي الخرطوم, فإن أحد الدلالات المهمة تتمثل في محاولة اسرائيل إظهار مدي تناقض الدبلوماسية المصرية بعد الثورة. فقد جاءت الغارة بعد كشف اسرائيل عن خطاب الرئيس مرسي البروتوكولي لنظيره الاسرائيلي بمناسبة تعيين سفير مصري جديد في تل أبيب. وهو ما يعني أن موقف الرفض والشجب المصري لا يتفق مع عمق العلاقة الرسمية بين مصر واسرائيل. ومن جهة أخري تحاول اسرائيل دوما اظهار أن شبه جزيرة سيناء تمثل حلقة ضعف أمني واستراتيجي تهدد حدودها وهو ما يعطيها الحق في اتخاذ الاجراءات المناسبة لحماية أمنها القومي.

وإذا أخذنا في الحسبان أيضا اعتبارات الداخل الاسرائيلية وأجواء الانتخابات المقبلة فإنه يمكن وضع هذه الغارة الاسرائيلية في سياق حسابات اليمين بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي عادة ما يجد سندا انتخابيا قويا في ظل أجواء التهديد والحرب وانتهاج سياسات إسرائيلية تصعيدية ضد أخطار الداخل والخارج علي السواء.

ويمكن بعد فهم هذه الدلالات الواضحة للعدوان الاسرائيلي علي السودان الإجابة علي سؤال ماذا تريد اسرائيل من السودان بشكل عام؟.

لا شك أن السودان تمثل ومنذ البداية نقطة ارتكاز مهمة في التفكير الاستراتيجي الاسرائيلي باعتبارها العمق الاستراتيجي لمصر وبحسبانها من دول أطراف النظام الاقليمي العربي. فثمة استراتيجية إسرائيلية معروفة تتمثل في شد وتفكيك أطراف النظام العربي. ولعل السودان تمثل نموذجا مثاليا في هذا الصدد. فقد دأبت اسرائيل علي القيام بدور نشط في دعم حركات التمرد في جنوب السودان حتي تحقق له الانفصال. كما أنها تحاول جاهدة تفكيك ما تبقي من الدولة السودانية لإعادة رسم خريطة منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا بشكل عام بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.

إن إحدي دلالات الغارة الاسرائيلية علي السودان والمسكوت عنها تتمثل في تحطيم القدرات العسكرية لنظام البشير ولاسيما قدرته علي تحقيق الاكتفاء الذاتي من تصنيع الأسلحة, وهو ما يخفف ولو بشكل غير مباشر العبء عن دولة الجنوب ومتمردي دارفور. ويعني ذلك أن اسرائيل في غارتها علي السودان قد أصابت أكثر من عصفور بحجر واحد. فهل نفهم نحن العرب هذه المعاني والرسائل الإسرائيلية من خلال الغارة الأخيرة علي الخرطوم؟

لا شك أن الموقف المصري لا بد وأن يؤكد علي حرمة التراب الوطني السوداني قولا وفعلا, وهو ما يعني ضرورة التنسيق الأمني والاستراتيجي بين كل من القاهرة والخرطوم وإعادة النظر من قبل القيادة السودانية في اتفاقها مع ايران. فالسودان يستطيع أن يخرج من ضيق العزلة الأمريكية والأوروبية الظالمة إلي سعة مصر المحروسة وبالمقابل تمثل سودان وادي النيل السند والظهير لمصر الثورة.

اسرائيل تعترف للمرة الاولى باغتيال ابو جهاد

يوم الخميس، 1 نوفمبر 2012 | 4:43 ص



اعترفت اسرائيل للمرة الاولى بمسؤوليتها عن اغتيال خليل الوزير (ابو جهاد) الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية في تونس، كما ورد الخميس في صحيفة "يديعوت احرونوت".

وكشفت الصحيفة هوية وصورة قائد وحدة الكوماندوس الاسرائيلي الذي قتل ابو جهاد في قلب العاصمة التونسة في 15 نيسان/ابريل 1988.

ونشرت الصحيفة صورة وكلمات الجندي الذي اطلق النار على الصفحة الاولى، وهو يقول "نعم نعم انا الذي اطلقت النار على ابو جهاد بدون اي تردد".

وقال الصحافي الاسرائيلي رونين بيرغمان الذي كتب المقالة ان "ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الاغتيال في تونس".

وكان ابو جهاد الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية بعد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومسؤول القطاع الغربي (الضفة الغربية وقطاع غزة عن العمليات العسكرية والتنظيمية).

وهي المرة الاولى التي تعترف فيها اسرائيل بمسؤوليتها عن اغتيال ابو جهاد، بحسب الصحيفة.

وتابعت يديعوت احرنوت ان "وحدة قيساريا التابعة للموساد هي التي نفذت العملية الى جانب هيئة الاركان العامة (...) وناحوم ليف كان نائبا لقائد الوحدة المسؤولة عن الاغتيال انذاك موشيه يعلون الوزير الحالي من حزب الليكود"

وقال ناحوم ليف الذي اغتال ابو جهاد في 15 نيسان/ابريل 1988 "عندما اطلقت النار على ابو جهاد وقفت ام جهاد مذهولة وفي حالة جمود".

وكان ليف التقى مع يديعوت احرونوت قبل ان يلقى مصرعه في حادث سير في العام 2000.

وسمحت الرقابة العسكرية بنشر المقال بعد ستة اشهر من وصوله اليها.
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع أهلاً بالعالم | Hello World ©2013
راديو أهلاً بالعالم عبر موقع أهلاً بالعالم