جديد الموقع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بريطانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بريطانيا. إظهار كافة الرسائل

دمشق تصف الكلام الاميركي والبريطاني عن استخدام اسلحة كيميائية بانه “محض افتراء”

يوم الأحد، 28 أبريل 2013 | 2:35 ص

دمشق تصف الكلام الاميركي والبريطاني عن استخدام اسلحة كيميائية بانه “محض افتراء”
دمشق, (ا ف ب) - وصفت دمشق السبت التصريحات الاميركية حول استخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية بانها 'محض افتراء'، في وقت حذرت موسكو، حليفة دمشق، من التحجج بهذه الاسلحة للقيام بتدخل عسكري في سوريا.

وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في حديث الى تلفزيون 'روسيا اليوم' 'استطيع ان اؤكد ان كل ما قاله الوزير الاميركي (وزير الدفاع تشاك هيغل) والحكومة البريطانية يفتقد الى المصداقية وهو محض افتراء واسلوب جديد من الضغط السياسي والاقتصادي على سوريا'.

وقال ان هذا الكلام 'مفبرك ومزور'.

واضاف الزعبي الذي يقوم بزيارة لموسكو، بحسب مقطع صوتي منشور على الموقع الالكتروني للتلفزيون، 'اود ان اشدد مجددا على ان سوريا، لو كانت لديها اسلحة كيميائية، لن تستخدمها، ليس فقط لانها تحترم الاعراف الدولية وقواعد الحرب، بل لاعتبارات انسانية واخلاقية'.

ووجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة تحذيرا جديدا الى سوريا من ان استخدام اسلحة كيميائية يمكن ان يؤدي الى 'تغيير قواعد اللعبة'، واعدا باجراء تحقيق جدي حول المعلومات عن استخدام النظام لهذه الاسلحة ضد معارضيه.

واقرت واشنطن للمرة الاولى الخميس باستخدام النظام السوري 'في نطاق ضيق' لهذه الاسلحة، لا سيما منها غاز السارين.

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة ان 'الادلة المتزايدة' على استخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية 'امر بالغ الخطورة'، داعيا المجتمع الدولي الى بذل مزيد من الضغط ازاء هذا الواقع.

واكدت وزارة الخارجية الفرنسية من جهتها ان على النظام السوري ان يلبي مطالب المجتمع الدولي لجهة القبول بتحقيق دولي في استخدام محتمل للاسلحة الكيميائية.

وجدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بدوره دعوته 'الملحة' لنظام بشار الاسد للسماح لفريق الامم المتحدة المؤلف من خبراء في حظر الاسلحة الكيميائية بالتحقيق في الاتهامات حول استخدام مثل هذه الاسلحة في النزاع المستمر منذ اكثر من سنتين.

ورفضت دمشق استقبال فريق التحقيق الدولي الذي شكل في آذار/مارس بعد ان طلب بان كي مون بان يسمح له بالتنقل على كل الاراضي السورية، بينما تريد السلطات السورية منه ان يحقق فقط في عملية سقوط صاروخ قالت انه يحمل سلاحا كيميائيا في بلدة خان العسل في ريف حلب. ويتبادل النظام السوري والمعارضة المسلحة الاتهامات باطلاق هذا الصاروخ وغيره في مناطق اخرى في ريف دمشق وحمص.

وذكر الزعبي في حديثه الى 'روسيا اليوم' بان سوريا هي التي طلبت 'رسميا' من الامم المتحدة التحقيق في حادثة خان العسل 'التي استخدمت فيها المجموعات الارهابية المسلحة مادة كيميائية ما'.

ووصف هذا الطلب بانه 'مسؤول وشجاع، ويعبر عن سياسة سورية تجاه كل هذا النوع من الاسلحة سواء كانت لدى المجموعات المسلحة او لدى الاسرائيلي او لدى اي دولة مجاورة'.

الا انه اكد ان الحكومة السورية 'لا تثق على الاطلاق بالاميركيين والبريطانيين لا بالمعنى السياسي ولا بمعنى الخبرات ولا بمعنى الاهداف المرجوة من هذا الافتراء'، مرحبا في المقابل بحضور خبراء من روسيا 'الصديقة'.

وشككت موسكو اليوم في صدقية المعلومات حول الاسلحة الكيميائية.

وقال الموفد الرئاسي الروسي ميخائيل بوغدانوف من بيروت في تصريحات تلفزيونية 'اذا كانت هناك دلائل جدية على استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، يجب اظهارها على نحو فوري'.

واضاف 'يجب التأكد من هذه المعطيات وفق المعايير الدولية (...). يجب الا يمثل ذلك ذريعة للتدخل العسكري'.

وقال نائب وزير خارجية روسيا الداعمة للنظام السوري 'لدينا تجربة تاريخية للتدخل بالعنف في الشؤون العراقية بحجة ان هناك اسلحة نووية... وفي نهاية المطاف تبين انه لم يكن هناك اي شيء'.

وركز الزعبي من جهته على السابقة العراقية. واتهم القوى الغربية الكبرى بانها تريد ان تكرر في سوريا 'السيناريو العراقي' الذي ادى الى اسقاط صدام حسين العام 2008 بذريعة وجود اسلحة نووية في العراق.

ولم تعثر القوات الاميركية التي اجتاحت العراق وبقيت فيه اكثر من اربع سنوات على اي اثر لاسلحة نووية.

ويرى خبراء ان استخدام النظام لاسلحة كيميائية قد يرغم الولايات المتحدة على التحرك، مشيرين في الوقت نفسه الى ان الخيارات العسكرية المطروحة امام اوباما محدودة ومحفوفة بالمخاطر، ومذكرين بهاجس التجربة العراقية التي استندت الى معلومات استخباراتية خاطئة.

من جهة ثانية، يحذر المحللون من اقدام النظام السوري على نقل الصراع الى اراضي الدول المجاورة لا سيما الاردن ولبنان والعراق.

وفي العراق حيث حصدت اعمال العنف المتجددة 216 قتيلا على مدى خمسة ايام، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان 'الطائفية شر ورياح الطائفية لا تحتاج لاجازة عبور من هذا البلد الى اخر'.

واضاف 'ما عودتها الى العراق الا لانها اشتعلت في منطقة اخرى في الاقليم'، في اشارة الى سوريا التي تملك حدودا مشتركة مع العراق بطول نحو 600 كلم.

ميدانيا، قتل عشرة اشخاص السبت في قصف مصدره القوات النظامية على مدينة دوما في ريف دمشق، في وقت تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين الذي كانت تسيطر عليه القوات النظامية شمال حلب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

واستمر القصف لليوم الثالث على التوالي على حي برزة في شمال دمشق الذي شهد الجمعة 'اعنف الاشتباكات' في العاصمة منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل اكثر من سنتين، بحسب المرصد السوري.

كما استمرت السبت الاشتباكات في مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها منذ اشهر.

ونقل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره السبت عن المجلس المحلي لداريا ان صواريخ 'تحمل رؤوسا تحتوي غازات سامة' سقطت في وسط المدينة الخميس والجمعة، وان 'سحابة غازية كبيرة نتجت عن انفجار تلك الصواريخ'.

واشار البيان، نقلا عن المجلس المحلي لداريا، الى ان الصواريخ تسببت 'بوقوع 42 حالة اختناق ترافقت مع حساسية شديدة وحالات قيء حادة'.

واوضح ان ناشطين اعدوا 'تقارير موثقة بالأفلام والصور' حول الحادث الذي ادى ايضا الى 'نفوق الكثير من الحيوانات'.

وراى الائتلاف في ذلك 'تاكيدا على اصرار النظام على استخدام السلاح الكيميائي ضد المدن والقرى السورية التي استعصت بثبات أبنائها واصرارهم على الحرية'.

ودعا الائتلاف المجتمع الدولي الى 'ارسال فرق من الخبراء لجمع عينات لتحليل ما استخدمته قوات النظام ضد المدنيين'، والى 'رد جدي وخطوات عملية تضع حدا لجرائمه'.

في حلب (شمال)، افاد المرصد عن 'سيطرة مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينين عند مدخل حلب الشمالي' بعد معارك تستمر منذ اشهر وتهدأ وتعنف بحسب الهجمات التي يشنها الطرفان.

وبلغت الحصيلة الاولية للضحايا الذين سقطوا السبت في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 63 قتيلا.

الغارديان: نتائج الانتخابات الإسرائيلية ضربة موجعة قد ترغم اليمين على تقديم تنازلات

يوم الأربعاء، 23 يناير 2013 | 10:59 م

كل الدنيا - وكالات 

خصصت الصحف البريطانية تغطيات واسعة للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية وردود الفعل بشأن تعهد كاميرون باستفتاء الشعب البريطاني حول بقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي وتخطيط تركيا لبناء أكبر مطار في العالم.
نستهل أقوال الصحف البريطانية بتحليل أفردته صحيفة الغارديان للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

تقول الصحيفة تحت عنوان "ضربة موجعة قد ترغم اليمين على تقديم تنازلات" إن أداء حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الانتخابات العامة كان أضعف مما كان متوقعا بحيث لا يمكنه تنفيذ أجندته بشكل مريح.
وكما قال أحد المعقلين الإسرائيليين في صحيفة هاآريتس "لقد احتفظ بمنصبه لكن بعدما تلقى ضربة موجعة في الوجه من قبل الناخبين".
وترى الصحيفة أن من المحتم أن يجد نتنياهو نفسه مجبرا على تقديم تنازلات، ومن ثم ستعكس تشكيلة الحكومة الائتلافية المقبلة مقاربته في معالجة الملفات الداخلية والخارجية.
وتلاحظ الصحيفة أن ليس من المتوقع أن يطرأ تغيير كبير بشأن تعامل الحكومة المقبلة مع الملف النووي الإيراني لكن لهجة مخففة ستحل محل الخطاب الحاد الذي ميز خلال العام الماضي التعامل مع هذا الملف.
وتردف الصحيفة قائلة إن نتنياهو لا يزال يعتبر أن البرنامج النووي الإيراني يشكل خطرا وجوديا على مستقبل إسرائيل ومن ثم يجب التصدي له من خلال عمل عسكري في حال فشلت العقوبات والجهود الدبلوماسية.
لكن السؤال كما ترى الغارديان في تحليلها هو ما إذا كانت إسرائيل ستتصرف بمفردها أم أنها ستنسق مع الولايات المتحدة.
وتقول إميلي لاندو من معهد دراسات الأمن القومي إن في ظل التكهنات بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة من أحزاب وسط اليمين في مقابل حكومة أقصى اليمين الحالية، فإن حكومة تضم "عناصر أكثر اعتدالا" ستكون قادرة على ردع أي توجهات متطرفة.
وتنقل الصحيفة عن مراسل شؤون الدفاع في صحيفة هاآريتس، أموس هاريل قوله "في ظل حكومة ائتلافية تجنح نحو الوسط، فإن فرص شن هجوم إسرائيلي على إيران بدون تنسيق مع الأمريكيين تتضاءل بشكل كبير".
وتردف الصحيفة قائلة إن تشكيل حكومة ائتلافية من يمين الوسط سيكون لها دور أكبر في عملية السلام المتعثرة.
"حاوي الأفاعي"
وخصصت صحيفة التايمز بدورها تحليلا للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحت عنوان "قليل من اليمين وقليل من اليسار".
تقول الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرييل شارون، قال ذات مرة "ان تصبح رئيسا لوزراء إسرائيل، يجب أن تكون حاوي أفاعي".
وتضيف الصحيفة أن القائد الذي يتمتع بمهارات سياسية كبيرة ويمتلك القدرة على التوصل إلى تفاهمات سيكون في الغالب السياسي الذي بإمكانه الانتصار على منافسه الذي حصد حزبه أكبر عدد من المقاعد البرلمانية.
وقد قال الناشط في حزب الليكود، موشي هارموني، تعليقا على نتائج الانتخابات "سيأخذ نتنياهو قليلا من اليمين وقليلا من اليسار. كل ما يهمه هو بقاؤه رئيسا لوزراء إسرائيل".
وتقول الصحيفة إن الآمال بتشكيل حكومة ائتلافية تقودها أحزاب وسط اليمين وأحزاب اليسار تحطمت عندما أعلن يائير لبيد زعيم حزب ييش أتيد (يوجد مستقبل) الذي فاز بـ 19 مقعدا أنه لن ينضم سوى لحكومة ائتلافية يقودها نتنياهو.
وتتوقع الصحيفة أن يكافأ لبيد بسخاء عند تشكيل الحكومة الائتلافية المقبلة علما بأن نتنياهو كان يعتمد في الماضي على حزب شاس وهو حزب ديني متشدد لتأمين كتلة تصويتية ثابتة لا تقل عن عشرة مقاعد مقابل منحه وزارات تتيح له تنفيذ أجندته الخاصة به.
وترى الصحيفة أن في ظل التصدعات التي يمكن أن تشهدها صفوف حزب الليكود وصعود نجم أحزاب وسط اليمين، سيجد نتنياهو صعوبة في اتخاذ خطوات عدوانية مثل توجيه ضربة إلى إيران أو شن عملية أخرى في غزة.

عضوية الاتحاد الأوروبي؟
 وننتقل إلى موضوع آخر وهو عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي إذ تناولت صحيفة الإندبندنت دعوة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى استفتاء الشعب البريطاني بحلول 2017 حول بقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي إذا فاز في الانتخابات العامة المقبلة وردود الفعل التي خلفها التعهد.
لكن ردود الفعل التي تلقاها كاميرون كما تسردها الإندبندنت ليس فيها شيء من الرفق فهي تقول إن وعد كاميرون أثار عاصفة من الجدل كما أن نائبه زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ حذر من " سنوات من المفاوضات الطويلة غير واضحة المعالم حول وضع بريطانيا في الاتحاد الأوروبي".
ومن الإندبندنت أيضا نقرأ أن وزير الخارجية الفرنسي قال " إذا أرادت بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي فسنمد لها البساط الأحمر عند الرحيل."
وتقول الإندبندنت أيضا إن بين الأصوات المعارضة لخطوة كاميرون أرباب صناعة ورجال أعمال ومانحون لحزب المحافظين وأيضا شخصيات وجهات معروفة بمعارضة الاندماج السياسي الكامل لبريطانيا في الاتحاد الأوروبي، ومع ذلك فهي تعارض خطوة كاميرون.
وفي السياق ذاته، تقول صحيفة التايمز الميالة للمحافظين إن عالم التجارة والأعمال يدعم دعوة كاميرون للحصول على تفويض من الشعب البريطاني" في شأن البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج، مضيفة أن "كاميرون أبان عن خصال زعامة برؤيته الجديدة للعلاقة مع أوروبا."
وبينما رفض الرئيس الفرنسي فكرة التفاوض مع بريطانيا والاستجابة لمطالب كاميرون قائلا " حزمة الاتحاد الأوروبي كما هي خذها أو اتركها " كما ورد في التايمز.
أما صحيفة الديلي تلغراف فعنونت خبرها الرئيسي في صفحتها الأولى بما يلي" ميركل – المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل- تلمح لصفقة لكاميرون " في شأن مطالب باسترداد لندن بعض مظاهر السيادة البريطانية التي آلت إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي وذلك في سياق معاهدة جديدة للاتحاد.
وتنقل التلغراف ما قالته ميركل في مقابلة صحفية من أنها " مستعدة للتباحث بشأن رغبات بريطانيا لكن على بريطانيا أن تدرك أن دولا أخرى في الاتحاد لها هي أيضا رغباتها ولا بد من حل وسط عادل."
تنظر الغارديان إلى الموقف الألماني نظرة مختلفة ويتصدر صفحتها الأولى العنوان التالي: " ميركل تقول دعونا نتكلم بينما يقامر كاميرون في شأن الملف الأوروبي".
تلتفت الصحيفة أيضا لردود الفعل على الساحة السياسية البريطانية وتفرد ملفا كاملا لرفض حزب العمال الانسياق وراء استعجال كاميرون في أمر الاستفتاء الشعبي على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
ويرد في الغارديان " لكن زعيم الحزب إيد ميليباند باتخاذه هذا الموقف قد يجازف بإثارة حفيظة الناخبين بل وحتى بعض الوزراء في حكومة الظل العمالية".
تنقل الغارديان ما قاله أحد قيادات حزب المحافظين من أن زعيم حزب العمال بمعارضته لفكرة الاستفتاء ارتكب خطأ سياسيا كارثيا سيدفع ثمنه في الانتخابات القادمة ويقول تشابس ساخرا: " يبدو أن حزب العمال لا يثق في كفاءة الرأي العام البريطاني ليقول كلمته في مستقبل البلاد."
أما صحيفة الفاينانشال تايمز فقد جاء عنوانها الرئيسي: "يثير كاميرون مشاعر قوية في أوساط المحافظين بوضعه مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في رهان أو مقامرة جريئة إن لم تكن متهورة."
وتتناول الفاينانشال تايمز الموضوع في صفحاتها الداخلية بمزيد من التعمق وبعنوان يقول " كاميرون يبدأ طريقا محفوفا بالمطبات" فأي مفاوضات على وضع جديد لبريطانيا في الاتحاد الأوروبي يجب أن يتناول ملفات قوانين العمل وضمانات تتعلق بحرية العمل المصرفي البريطاني في أوروبا وقلق بريطانيا من الاندماج السياسي وملفات البيئة وملفات العدالة والأمن.
أكبر مطار في العالم
وننتقل إلى الشؤون التركية إذ خصصت صحيفة الفاينانشال تايمز أحد مقالاتها في صفحة شؤون العالم لمشروع بناء أكبر مطار في العالم في تركيا.
تقول الصحيفة إن الحكومة التركية وضعت خططا لبناء أحد أكبر المطارات في العالم بتكلفة تبلغ أكثر من 5 مليارلات دولار أمريكي. وتطمح بذلك أن تجعل من مدينة إسطنبول أكبر المراكز التجارية على مستوى العالم.
وتضيف الصحيفة أن حجم هذا المشروع يعكس المنافسة بين تركيا ودول الخليج التي تشترك معها في الكثير من الميزات التي تحظى بها إسطنبول.
وستنظم تركيا في شهر مايو/أيار المقبل عطاءات بشأن بناء وإدارة المطار الثالث في المدينة بالقرب من ساحل البحر الأسود.
وقال وزير النقل التركي بنالي يلديريم "محمد الفاتح (في إشارة إلى السلطان محمد الفاتح الذي ضم مدينة القسطنطينية عاصمة الدولة الرومانية الشرقية إلى الدولة العثمانية عام 1453 وأصبح اسمها إسطنبول) بدأ عهدا جديدا بفتح إسطنبول، والآن تدشن إسطنبول عهدا جديدا يتيح لها ولوج المستقبل".
وتتابع الصحيفة قائلة إن المدينة ستشهد بناء عدة مشروعات متعلقة بالبنية التحتية مثل القطاع السريع الرابط بين إسطنبول والعاصمة أنقرة وبناء قناة لعبور مضيق البوسفور.
وسيتكون المطار من ستة مدرجات على أن يستقبل 150 مليون مسافر سنويا، ما سيجعله أكبر مطار في العالم متفوقا على مطار أتلانتا الذي يستقبل 90 مليون مسافر في السنة.
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع أهلاً بالعالم | Hello World ©2013
راديو أهلاً بالعالم عبر موقع أهلاً بالعالم